و شكيت إليك الحال ... من حمل خدني و مال و ذنوب تهد جبال ... من قلب كان غايب
يا رب ... يا رب
خدني طريقي إليك ... و رميت حمولي عليك
بهرب من نفسي ليك ... و القلب ليك تايب
يا رب ... يا رب
دقيت بشوق بابك ... و بكيت على اعتابك
مستني لجوابك ... ماتردنيش خايب
يا رب ... يا رب
نعصى كتير و نعود ... لطريقك الممدود
ولا عمره كان مسدود ... حتى بأعمالنا
و ما بين سجود و ركوع ... و أذان مرفوع
بتسيل في عيني دموع ... طمعانة في الجنة






0 comments:
Post a Comment